تسجيل الدخول

12 مليون إصابة مؤكدة بفيروس كورونا عبر العالم 3 ملايين في أمريكا فقط

هيئة التحرير
دولية
هيئة التحرير9 يوليو 2020
12 مليون إصابة مؤكدة بفيروس كورونا عبر العالم 3 ملايين في أمريكا فقط

تخطت الولايات المتحدة عتبة ثلاثة ملايين حالة إصابة بكوفيد-19، ما رفع الحصيلة العالمية من الإصابات إلى 12 مليون، في وقت تحذر فيه منظمة الصحة العالمية من تسارع الوباء.

سجلت الولايات المتحدة أكثر من 60 ألف حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد يوم أمس الأربعاء، وفق ما وثقه إحصاء لرويترز، وهو أعلى رقم للحالات تُسجله دولة واحدة في يوم واحد، في حين سجلت الوفيات في يوم واحد حوالي 1100 حالة، لتصل إجمالا إلى حوالي 131.5 ألف حالة وفاة.

وبهذه الإصابات الجديدة، تخطّت الولايات المتحدة عتبة ثلاثة ملايين إصابة مؤكدة بكوفيد-19، وفق ما أكده نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، متحدثًا عن إجراء فحوصات لأكثر من 39 مليون أميركي »، مضيفاً: « من بين هؤلاء، تبينت إصابة أكثر من ثلاثة ملايين أميركي فيما تعافى أكثر من 1,3 مليون أميركي ».

وسُجلت حوالي 10 آلاف حالة جديدة في ولاية فلوريدا، و9500 إصابة في ولاية تكساس، وحوالي 8500 إصابة في كاليفورنيا. وشهدت الولايتان أيضًا أكبر عدد من الوفيات بسبب الفيروس في يوم واحد.

وتتصدر الولايات المتحدة عدد الإصابات عالميًا. وسجلت بيانات جامعة جون هوبنكز تجاوز 12 مليون حالة إصابة عبر العالم، بينها 550 ألف حالة وفاة، فيما بلغ عدد المتعافين 6.6 مليون تقريبًا.

ووسط هذه الأجواء المتوترة، حذرت منظمة الصحة العالمية من تسارع الوباء، واحتمال أن يكون قابلاً للتفشي في الجو، ما يجعله معدياً أكثر ممّا كان يُعتقد سابقا، وسط تقارير من أن الفيروس قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.

وقالت بينيديتا أليغرانزي المسؤولة في المنظمة، « نقرّ بأنّ دلائل تظهر في هذا المجال. وبنتيجتها، علينا أن نكون منفتحين لذلك الاحتمال وتداعياته، والتدابير الوقائية الواجب اتخاذها ».

وتأتي هذه التطورات في وقت أكد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من منظمة الصحة العالمية، بعد اتهامه لها سابقًا بالإخفاق في التجاوب مع انتشار المرض ومحاباة الصين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.