تفاصيل ومعطيات جديدة في استقالة اليوبي والاتصال الذي قلب الموازين

هيئة التحرير
2020-05-30T01:38:36+00:00
سياسةمجتمع
هيئة التحرير30 مايو 2020
تفاصيل ومعطيات جديدة في استقالة اليوبي والاتصال الذي قلب الموازين

لاحظ المغاربة تخلف محمد اليوبي، مدير مديرية الأوبئة بوزارة الصحة، خلال اليومين الماضيين عن الندوة الصحافية، التي تنظمها وزارة الصحة لاطلاع الرأي العام على مستجدات كورونا.

هذا وكشفت مصادر متطابقة، في وقت سابق، أن اليوبي، قدم استقالته من منصبه في المديرية وكذا من خلية اليقظة الوبائية المكلفة بتدبير جائحة كورونا بالمملكة، نظرا إلى وجود خلافات تدبيرية بين اليوبي ووزير الصحة محمد آيت الطالب والكاتب العام للوزارة، حيث لم يتقبل اليوبي، بعض القرارات الصادرة عن الكاتب العام ووزير الصحة، بخصوص تدبير جائحة كورونا، ليتقدم بطلب إعفاءه من منصبه، حسب ذات المصادر.

وحسب المعطيات الواردة، فإن اليوبي كان قد أعلن في وقت سابق أنه لن يتراجع عن استقالته إلا في حالة تدخل جهات عليا، بالرغم من أن بعض المسؤولين بوزارة الصحة عاشوا ساعات عصيبة بسبب استقالة اليوبي، كما تدخلت العديد من الأطراف في محاولة لثني مدير مديرية الأوبئة ومحاربة الأمراض داخل الوزارة عن الاستقالة، التي تشبث بها، قبل أن يُطلب منه على الأقل تأجيلها أو عدم التخلي عن دوره داخل من خلية المتابعة التي تشرف على التدبير اليومي لوباء “كورونا”.

وفي اتصالنا بمحمد اليوبي، قصد معرفة حقيقة استقالته من عدمها، رفض الإجابة واكتفى بالصمت، دون تقديم أي توضيحات تؤكد أو تنفي الخبر.

هذا وأكدت مصادر أخرى، أن محمد اليوبي عاد لمزاولة عمله بعد زوال اليوم الجمعة، بعد أن تدخلت جهات عليا وكلفت وزير الصحة للاتصال باليوبي على عجل لدعوته للعودة إلى منصبه بأقصى سرعة، دون الكشف عن باقي التفاصيل.

وشوهد اليوبي  وهو يلج مقر الوزارة بعد زوال اليوم الجمعية، بعدما كان قد اتخذ قراراً بالابتعاد عن الوزارة، بعد أن غادرها بسبب توتر علاقاته مع خالد ايت الطالب، وزير الصحة.

ورجح البعض أن تكون استقالة اليوبي بسبب العرض الذي قدمه وزير الصحة أمس أمام لجنة القطاعات الانتاجية بمجلس النواب، حيث قال بأن “المغاربة العائدين من الخارج سيدخلون الحجر الصحي 9 أيام فقط”، عكس ما توصي به مديرية الأوبئة حيث أن مدة الحجر حددت في 14 يوم.

فيما رجحت كفة أخرى فرضية  إبرام صفقات عمومية دون المرور عبر إعلان طلب العروض في ظل حالة “الطوارئ”، والتي فتحت الباب على مصراعيه لتمرير صفقات “فائضة” بالملايير تمت تحديدا في وزارة الصحة بدون دراسة جدواها، أو التدقيق في الشركات التي حصلت عليها أو الرجوع لقواعد المنافسة التي تفرز الكثير من التفاصيل قبل رسو أي صفقة على الشركات الفائزة.

يذكر وتأكيدا لما نشرناه سابقا، أن اليوبي كان قد حذر من التسرع في رفع تدابير الحجر الصحي وحالة الطوارئ الصحية، مشددا على ضرورة التآني واعتماد مبدأ التدرج في السماح للمواطنين بالخروج مع إعطاء الأولوية للجهات الأقل تضررا وللقطاعات الحيوية للاقتصاد وعدم السماح للأنشطة مثل المهرجانات والتجمعات غير الضرورية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!