تسجيل الدخول

الرواج المينائي بلغ 31.3 مليون طن إلى غاية متم أبريل الماضي

هيئة التحرير
مجتمع
هيئة التحرير14 مايو 2020
الرواج المينائي بلغ 31.3 مليون طن إلى غاية متم أبريل الماضي

بلغ حجم الرواج عبر الموانئ التي تسيرها الوكالة الوطنية للموانئ ما مجموعه 13.3 مليون طن عند متم أبريل الماضي ، أي بزيادة 9ر6 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية .

وأوضحت الوكالة في نشرتها الأخيرة حول نشاط الموانئ،أنه حسب طبيعة التدفق ، يرجع هذا الرواج إلى زيادة الواردات ب 6.4 في المائة إلى 19.4 مليون طن ، والصادرات ب 8.4 في المائة إلى حوالي 10.8 مليون طن وحجم الشحن ب 1.6 في المائة إلى مليون طن.

وأبرز المصدر ذاته أن توزيع الرواج حسب الموانئ يفيد بأن موانئ الدار البيضاء والمحمدية والجرف الاصفر شهدت رواجا بلغ 8ر24 مليون طن ، وهو ما يمثل حوالي 1ر80 في المائة من رواج الموانئ التي تديرها الوكالة الوطنية الإفريقية .

ومن خلال استحواده على 7ر33 في المائة من الرواج الاجمالي ، سجل ميناء الدار البيضاء رواجا بلغ حوالي 4ر10 مليون طن في متم شهر أبريل الماضي ،محققا زيادة بنسبة 6 في المائة مقارنة بالأشهر الأربعة الأولى من سنة 2019 ، مدفوعا بشكل رئيسي بالانتعاش القوي في واردات الحبوب (+ 5ر23 في المائة ) ، علف الماشية (+ 3ر32 في المائة) وحركة الحاويات (+ 9ر3 في المائة ). بالمقابل ، همت الانخفاضات الرئيسية منتجات الصلب (-4ر5 في المائة ) وصادرات الملح.

من جانبه ، سجل ميناء الجرف الأصفر ، 7ر12 مليون طن (+ 13 في المائة ) نهاية أبريل الماضي ، محافظا على مكانته الأولى بنسبة 41 في المائة من إجمالي حركة الرواج . ويرجع هذا الأداء بشكل رئيسي إلى صادرات الأسمدة (+ 2ر60 في المائة) ، وواردات الحبوب (+ 5ر52 في المائة ) والأمونياك (+ 1ر30 في المائة ).

من ناحية أخرى ،أفادت الوكالة بأن حركة الرواج بميناء المحمدية سجلت انخفاضا بنسبة 8ر7 في المائة لتصل الى 6ر1 مليون طن جراء انخفاض رواج الديزل (-17 في المائة).

بدورها سجلت موانئ الناظور وآسفي والعيون انخفاضا في الرواج بنسبة 3ر3 في المائة و 1ر13 في المائة ، و 2ر15 في المائة على التوالي ، في حين حسن ميناء أكادير من نشاطه ب 9 في المائة محققا 2ر2 مليون طن.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.