تسجيل الدخول

أمزازي يعلن عن تاريخ التحاق التلاميذ بالمؤسسات وامتحانات الباكالوريا

هيئة التحرير
2020-05-12T14:00:49+00:00
مجتمع
هيئة التحرير12 مايو 2020
أمزازي يعلن عن تاريخ التحاق التلاميذ بالمؤسسات وامتحانات الباكالوريا

أعلن وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الناطق الرسمي باسم الحكومة سعيد أمزازي ، اليوم الثلاثاء ، أن الوزارة قررت عدم التحاق التلاميذ بالمؤسسات التعليمية إلى غاية شهر شتنبر المقبل.

وتابع السيد أمزازي خلال الجلسة الأسبوعية لمجلس المشتشارين، أن الأمر سيقتصر فقط على تنظيم امتحان البكالوريا، من خلالإجراء الامتحان الوطني للسنة الثانية بكالوريا خلال شهر يوليوز، والامتحان الجهوي للسنة الأولى بكالوريا  خلال شهر شتنبر .

كما سيتم وفق الوزير:”اتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة: من إعداد للمواضيع، وتدبير لمختلف عمليات الامتحانات، واستعمال لفضاءات شاسعة كبعض المنشئات الرياضية، وتدبير لإيواء وإطعام وتنقل التلاميذ”.

أكد السيد سعيد أمزازي، أن إقرار “سنة بيضاء” أمر مستبعد تماما.

وأوضح السيد أمزازي في معرض جوابه على سؤال محوري بمجلس المستشارين، أنه تم إنجاز ما بين 70 و75 بالمائة من المقررات  الدراسية والبرامج التكوينية قبل تعليق الدراسة بتاريخ 16 مارس الماضي، وبالتالي فإن إقرار “سنة بيضاء” أمر مستبعد تماما.

وأشار إلى أن الوزارة، وفي إطار مقاربة استباقية، انكبت منذ إعلان المملكة عن تدابير الطوارئ الصحية، على الاشتغال على كل السيناريوهات الممكنة لضمان الاستمرارية البيداغوجية وتدبير ما تبقى من الموسم الدراسي الحالي.

وأضاف السيد أمزازي أن الوزارة نهجت في هذا الصدد، مقاربة تشاركية عملت من خلالها على استقراء آراء ومقترحات جميع الفاعلين التربويين والإداريين، من أساتذة ومفتشين ومدراء المؤسسات التعليمية ومؤسسات التعليم الخصوصي وكذا جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ والشركاء الاجتماعيين على المستوى المركزي والجهوي، حيث توصلت بعدة اقتراحات صبت في مجملها في التصور نفسه الذي بلورته الوزارة.

ويرتكز هذا التصور، وفق المسؤول الحكومي، على محددات تتمثل في الحفاظ على سلامة وصحة المتعلمات والمتعلمين والأطر التربوية والإدارية، وتطور الوضعية الوبائية بالبلاد، وضمان الانصاف وتكافؤ الفرص بين جميع المتعلمات والمتعلمين، فضلا عن  مراعاة التفاوتات الحاصلة بين الأسر في مجال تأطير ومواكبة بناتهم وأبنائهم وتوفير الظروف المواتية لمتابعة دراستهم بانتظام.

وبعد أن أكد أن التعليم عن بعد “لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يعوض التعليم الحضوري”، اعتبر السيد أمزازي أنه “كان الحل الوحيد والأمثل في الظروف الاستثنائية لضمان الاستمرارية البيداغوجية”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.