CBVPOST

بنموسى: 64% من الناجحين في مباراة التعليم حاصلون على ميزة في الباكلوريا

alt=

كشف شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إن مباريات التعليم مرت في ظروف جيدة وتميزت بروح المسؤولية والانضباط والوعي بأهمية هذا الاستحقاق، منذ الإعلان عن المباراة في 19 نونبر 2021 إلى الإعلان عن المداولات النهاية يوم أمس الأحد 2 يناير 2022.

وأشار بنموسى في جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية، بمجلس النواب، اليوم الاثنين، أنه سيتم الإعلان عن النتائج النهائية لمباراة التعليم من طرف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين زوال هذا اليوم، موضحا أن هذه الدورة تميزت بتخصيص مهلة زمنية كافية وصلت إلى شهر ونصف، من أجل ضبط كل العمليات المتعلقة بهذه المباراة، من تقديم الترشيحات إلى الانتقاء وتنظيم الاختبارات ثم الإعلان عن النتائج.

ولفت إلى أن الانتقاء الأولي أتاح حصر عدد المرشحين في الاختبارات الكتابية إلى أكثر من 91 ألف مترح ومترشحة، مقابل 186 ألف في السنة الماضية.

وأفاد الوزير أنه تمت إعادة هيكلة اختبارات المباراة الكتابية والشفوية وتحيين بطائقها الوصفية، وتأطير العمليات المتعلقة بإعداد مواضيع الاختبارات، وتصحيح أوراق المترشحين وتنظيم المقابلات الشفوية والمداولات النهائية.

واعتبر بنموسى أن هذه الإجراءات مكنت من تحسين موثوقية نتائج المباراة وتعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص بين المترشحات والمترشحين.

وأضاف أنه من بين أهم خلاصات هذه المباريات ارتفاع أعداد الناجحين الحاصلين على ميزة في الباكالوريا، من 43 في المائة خلال السنة الفارطة إلى 64 خلال هذه الدورة.

وأكد المسؤول الحكومي، أن خفض سن التدريس سيمكن من التشبيب التدريجي للأطر التربوية بالقطاع، لافتا إلى أن الناجحين في مباريات التعليم سيلتحقون بالمراكز الجهوية للتربية والتكوين يوم الاثنين 10 يناير المقبل، وذلك للاستفادة من تكوين تأهيلي يمكنهم من الاطلاع بمهام التدريس والدعم التربوي والإداري والاجتماعي حسب التخصصات.

وسجل بنموسى إقبالا مهما على اجتياز مباريات التعليم، مؤكدا أن الانتقاء الأولي ساعد في ضبط المباريات وجعلها تمر في جو من الإنصاف والعدالة الاجتماعية، وأن تمر بشكل محكم.

وأشار أنه من أهم النتائج التي أفرزتها هذه المباريات هو النسبة المهمة للناجحين الحاصلين على ميزة في الباكالوريا أو في الإجازة أو بهما معا، مما يعني أن المباريات أفرزت نسبة مهمة من الكفاءات، وهذا أمر جد إيجابي لمنظومة التربية والتكوين.

Exit mobile version