المعارك الدبلوماسية التي تنتظر المغرب سنة 2021

هيئة التحرير
آراء و حوارات
هيئة التحرير26 ديسمبر 2020
المعارك الدبلوماسية التي تنتظر المغرب سنة 2021
ينتظر المغرب معارك دبلوماسية كثيرة سنة 2021، والبداية ستكون من الاتحاد الأفريقي.
عودة المغرب للاتحاد، وضعت أهداف محددة، على رأسها تحييد موقف الاتحاد بخصوص الصحراء المغربية، والعمل على وضع عصابات “البوليساريو” خارج مؤسسات الإتحاد الإفريقي.
الكرسي الفارغ كلف المغرب كثيرا في هذه المنظمة الأفريقية، وترك الفراغ الذي استغلته الجزائر وجنوب إفريقيا لصالح الانفصاليين.
حاليا، المغرب هو جزء من تحالف عالمي قوي و جديد يتشكل بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، وسيساعد هذا التحالف المغرب في تحقيق تقدم كبير داخل بلدان أفريقية تدعم الانفصاليين.
المغرب، ينزل بثقله الاقتصادي في غرب ووسط القارة، وسيتعزز هذا الثقل بالزخم الذي ستوفره المبادرة الامريكية “ازدهار إفريقيا”، حيث سيتم ضخ استثمارات كبيرة في عدد من بلدان إفريقية انطلاقا من المغرب.
المغرب يتحرك في غرب ووسط إفريقيا وهو مدعوم من أمريكا و فرنسا، ويراهن على التحالف في تحقيق تقدم أكبر في كينيا وإثيوبيا وتنزانيا عبر إسرائيل والإمارات.
سيتجه نحو حشد ما تبقى من البلدان لقلب قواعد اللعب داخل الاتحاد، وتغيير جزء من قوانين التي تم إعدادها على المقاس قبل سنوات، وفي سياق سياسي واقتصادي أصبح متجاوزا اليوم.
هذا التوجه، سيدفع في اتجاه تحقيق ضغط أكبر لطرد الانفصاليين من الاتحاد الأفريقي، صحيح ستتحرك الجزائر ومعها جنوب أفريقيا، لكن هذه الأخيرة مساحات تحركها تضيق بشكل متسارع، وأوراقها التي كنت تستغلها في كل مرة تتساقط تباعا.
المغرب، يتحرك جنوبا وشمال وشرقا وغربا، يبحث عن تحالفات بشكل براغماتي، في خريطة تتغير بسرعة.
2021 ستكون سنة معارك دبلوماسية بامتياز، وكلما تم افتتاح قنصلية جديدة زاد الضغط على نظام العسكر ومعهم الانفصاليين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!